ابو ظبي

لم يكن علم دولة الإمارات يوماً مجرد ألوان دلالية للدولة فحسب، بل هو مصدر للفخر والإلهام والعمل والجد لتحقيق النجاح والارتقاء بين الأمم. بهذه النظرة يرى الإماراتيون علم وطنهم، رمزاً للعزة والشموخ ورفيقهم الدائم في الإنجازات محلياً وإقليمياً وعالمياً. إننا في يوم العلم نقدم لأنفسنا وللعالم من حولنا لمحة عما حققناه من إنجازات لا تعد ولا تحصى في مجالات متنوعة.

إن ما توليه قيادتنا الرشيدة من اهتمام كبير وما تقدمه من توجيهات سديدة أسهمت بلا أدنى شك في إثراء المسيرة، وتعظيم الإنجازات، وساهمت في انتقال دولة الإمارات، أحد أبرز منتجي ومصدري النفط عالمياً لتصبح من روّاد الطاقة المتجددة والنظيفة حول العالم، ولنا في هذه النقلة أن نتفكر فيما صاحب كل ذلك من إنجازات وتحوّلات جذرية في شتى القطاعات الأخرى.

 

وبهذه المناسبة، نؤكد حرصنا والتزامنا على أداء الأدوار المنوطة بنا لاستكمال مسيرة الآباء والأجداد، وتحقيق توجهات القيادة الحكيمة، للارتقاء بالواقع دون المساس بمستقبل أبنائنا وأحفادنا. بارك الله لنا في هذا الوطن، وحفظ قيادته الرشيدة وأبناءه وبناته وسدد خطاهم.

اخبار ذات صلة
X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا ، أنت توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
 
اغلاق